قصة تزو,,,جت جـ..ـثة
وعندما وصلت .ناديت علي امي .فخرجت مذعوره بسبب صوتي العالي..امس,,كتها من يديها واجلستها امامي . وهي لا تكف عن السؤال حول ماذا حدث لي. فقلت لها انظري ياامي. ان مني هذه تبدو مج,,نونة.
امي :لماذا تقول هكذا عنها يابني . انا: اخبرتها بما حدث بيننا اليوم.وكيف انها كادت ان تقتلني من اجل فعل بسيط مثل الذي حدث.. امي: اطمئن ياولدي انها ليست مجنونة انها عفيفة.. عليك ان تفرح بذلك. انا :لا اع,,ترض ياامي علي الع,,فه لكن ليس لهذه الدرجة ياامي اذا كانت. تفعل ذلك الان فما الذي ستفعله بعد الزواج. امي: لا تق,,لق فبعد
الزواج سيزول عنها خجلها هذا ..بعدما تعلم وتثق انها اصبحت حلالك.ومن جهتك انت عليك ان تتريث معها ياولدي .اصبر ولا تكن ع,,جولا.. طمأنني حديث امي كثيرا. وقلت في نفسي ربما هي تخجل مني مثلما يقول الجميع. وربما هي لديها حس,,اسيه كبيره في التعامل مع الرجال. . .خاصة بعدما علمت من امها …انها كانت فتاة انطوائية لا تحب الاخت,لاط وتفضل الوحدة دائما..لدرجة انها لم تكن تسلم علي ابناء عمها..ولا اي احد من اقربائنا..كانت تتعامل معهم علي انهم اغراب عنها.. قللت الزيارات لبيتها.ولم اكن اذهب إلا في الضرورة القسوي.. مثل هذا اليوم الذي اخذتها فيه حتي اشتري لهابعض الملابس.من اجل الزفاف. كانت تسير خلفي ببضعة خطوات.وكلما نظرت اليها .. اطلب منها الاسراع من خطواتها اكثر حتي تكون بجانبي. اجدها تنظر لي في غضب شديد دون ان تحدثني ثما تعود لتنظر الي الارض كما هي الحال دائما.. الحلقة الأخيرة راح توصل المتابعين فقط عندا نشرها دخلنا الي احد محلات الملابس الحريمي.. وكانت تختار الملابس ذات الالوان الغامقة فقط كأنهاستحضر عزاء وليس زف,,اف. والغريب انها لم تكن تأخذ رأيي في اي شئ تشترية.